Pages


Thursday, 5 January 2012

الطائر الذي علمني



شعر الطائرُ المغرد بأحزاني
فتوقف عن الغناء متسائلاً ما ابكاني
لم أبوح فإني مع أحزاني أناني
احتفظ بها لنفسي و اعشق آلامي
لها في حياتي ساعات و الفرح ثواني
فرأيته يبتسم متعجباً من كلامي
قائلاً اتدري:
تهدم اليوم عشي بعد سنوات من البناء
و لكني طرت معتبراً بيتي ذاك الفضاء
وَجب عليك في الدنيا مصادقة الشقاء
و الرضا بالأقدار و الصبر علي العناء
امسح دمعك و ابحث عن شمس الشتاء
فالحزن ينبوع لن يتوقف عن العطاء
لايكف عن تدمير بيوت الفرح و الهناء
فأجمع قشك وابن عشك فوق السماء
و طار قائلا:
إذا أردتني فإن الفضاء عنواني
عذبه كلمات ذاك الطائر سطرتها بأقلامي
فأنه طائر احب الحياه و جعلني احب زماني
عجباً لم أدرك أن طائراً سيهز كياني
جاعلا مني طائر اعبر عن آلامي بألحاني
فشكرا لك واسمح ان يكون فضائك مكاني

No comments:

Post a Comment