Pages


Tuesday, 3 January 2012

شوقي لأحزاني



غابت عني الأحزان فافتقدتها
فإني واقع في غرام عذابها
كم اشتاق في الوحدة للمساتها
فكم عليها أبكتني و عليّ أبكيتها
فالدموع نار أعشق دفئ لهيبها
لكن دموعي عيوني مكانها
قلبي سجن أحزاني سامعٌ صراخها
تريد حريتها فهل من سامع لها ؟!
أم صمت آذانكم عن أحزاني وجراحها
ابكي مبتسما فترد الأشجار بابتساماتها
و تغرد هواتفها رافعتاً أصواتها
خدعتهم ابتسامتي لم يدركوا ما ورائها
ورائها آهات يـئن القمر لسماعها
قويه أحزاني استطاعت فك قيودها
لتقهر أفراحي وتزيد آلامي لانتصارها

No comments:

Post a Comment