غابت عني الأحزان فافتقدتها
فإني واقع في غرام عذابها
كم اشتاق في الوحدة للمساتها
فكم عليها أبكتني و عليّ أبكيتها
فالدموع نار أعشق دفئ لهيبها
لكن دموعي عيوني مكانها
قلبي سجن أحزاني سامعٌ صراخها
تريد حريتها فهل من سامع لها ؟!
أم صمت آذانكم عن أحزاني وجراحها
ابكي مبتسما فترد الأشجار بابتساماتها
و تغرد هواتفها رافعتاً أصواتها
خدعتهم ابتسامتي لم يدركوا ما ورائها
ورائها آهات يـئن القمر لسماعها
قويه أحزاني استطاعت فك قيودها
لتقهر أفراحي وتزيد آلامي لانتصارها
No comments:
Post a Comment